الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة أحمد الصّالحي (المترشّح لرئاسة «البقلاوة»): «عصابة اللصوص» عادت لتخريب الملعب التونسي

نشر في  20 أوت 2015  (10:29)

ضيفنا اليوم هو الوجه الرّياضي المعروف أحمد الصالحي أبرز المرشّحين لرئاسة الملعب التونسي، لذلك استضفناه في هذا الحوار ليدلي بدلوه في عدّة مواضيع تتعلّق بفريق باردو وحظوظه في الحلول مكان أنور الحداد كما صوّب سهامه نحو من وصفهم بـ«عصابة اللصوص» و«المرتزقة» بقية التفاصيل في هذه المساحة:

سي أحمد الصالحي، هل قررت رسميا الترشّح لرئاسة الملعب التونسي؟

ـ نعم قررت رسميا الترشّح لرئاسة الملعب التونسي بعدما اصبحت قائمتي شبه جاهزة وهي التي تضمّ عدة كفاءات ستساعدني على إعادة «الحلاوة» الى «البقلاوة»..

وماذا عن شرط «الباكالوريا» الذي حال دونك ورئاسة الجمعيّة سابقا؟

ـ رغم انّ هناك نيّة لحذف هذا الشرط الاقصائي من القانون الداخلي لجمعية الملعب التونسي في الجلسة العامّة الخارقة للعادة المبرمجة لنهاية هذا الشهر، فانّي أقول لأحبّاء «البقلاوة» المخلصين:«ثقوا أنني سأحلّ مكان أنور الحدّاد حتى ولو لم يحذف شرط «الباكالوريا»..

ولماذا هذا الاصرار على رئاسة «الستاد»؟

ـ لأنّي أريد تخليص الجمعية من «عصابة اللّصوص» التي عادت مؤخّرا لتخريب الملعب التونسي.

ومن تقصد بـ«عصابة اللصوص»؟

ـ لن أسمّي أحد هذه المرة، لا خوفا من عناصر هذه «العصابة»..وانّما احتراما لعائلات وأبناء هؤلاء اللصوص لكن ان لم يبتعدوا عن الملعب التونسي ولم يكفّوا عن تخريبه سوف اكشفهم لاحقا بالأسماد للعموم رفقة «زميمهم» الذي سبق له ان باع ما يقارب 50 لاعبا لفرق أخرى، ولا ندري بكم باعهم وما هو مآل تلك الأموال.

ومن هو الشخص الذي وصفته بـ«زميمهم»؟

ـ هو ذاك الشخص الذي سبق له ان ترأس «البقلاوة» قبل الثورة بتزكية من «2 كوادر» في الداخليّة، قبل ان يفرّ بجلده بسقوط النظام السابق وبعدما صرّح ذات يوم «انّ الملعب التونسي للبيع» ثم شتم احباء من البقلاوة وبصق في وجوههم وانسحب تاركا مرارة في حلق كل محبّ غيور على الجمعية.

تتحدّث عن رئاسة الملعب التونسي بكلّ ثقة بالنفس وكأنّ منافسك غازي بن تونس غير معني بالسّباق؟

ـ من هو بن تونس حتى اخشاه.. أنا أجرّ ورائي خبرة 40 سنة من التسيير في الملعب التونسي وامتلك شبكة علاقات واسعة افرادها قادرون علىافادة «البقلاوة» ماليا وادبيا ومعنويا..
أمّا هذا الشخص الذي ما فتئ يوهم الأحبّاء انه «ستاديست» فهو «ترجيست» جاء لـ«اقتحام» عالم السياسة والأحزاب من بوابة الملعب التونسي، بمعنى انه يريد استعمال «الستاد» بمثابة «القنطرة» التي يمرّ عبرها لتحقيق أهدافه السياسيّة.. كما أضيف انّ غازي بن تونس هو بالأساس أحد المتعاملين مع صخر الماطري وعودته الى تونس الغاية منها تكوين حزب سياسي لخدمة صهر الرئيس السابق.

بماذا تمضي على خاتمة هذا الحوار؟

ـ أدعو الجماهير الوفيّة للملعب التونسي ولا أقصد «المرتزقة» الذين خضعوا الىعمليات «غسل دماغ» في منزل بن تونس بالحمامات في الأيّام الأخيرة الى الوقوف وراء الملعب التونسي والوقوف بالمرصاد في وجوه من يريدون العبث به.

حاوره: الصحبي بكار